إعلانات Click-to-WhatsApp تنقل العميل من الإعلان لمحادثتك مباشرة بلا صفحة هبوط ولا نموذج. وهذي أقصر مسافة بين إعلانك وبين محادثة حقيقية — بشرط إن فيه أحد يرد.
نُشر 27 أغسطس 2026 · كل المقالات
الإعلان العادي يوديك لصفحة، والصفحة تطلب نموذجاً، والنموذج يطلب بريداً — وكل خطوة تفقد نصف الناس. إعلان Click-to-WhatsApp يحذف السلسلة كلها: ضغطة واحدة وتفتح محادثة واتساب معك مباشرة، بدون ما يسجّل العميل شيئاً.
والنتيجة الأهم: تحصل على رقم جوال حقيقي في محادثة مفتوحة، بدل بريد إلكتروني في جدول ما راح يفتحه ولا 20% من الناس.
أغلب من يشغّل هذي الإعلانات يجهّز الإعلان بعناية — الصورة والنص والاستهداف — وينسى الجزء اللي بعد النقرة. فيوصل العميل لمحادثة فاضية، يكتب «السلام عليكم»، ويستنى.
وأنت دفعت على هذي النقرة. الميزانية تنصرف على الوصول، والصفقة تُخسر في الصمت اللي بعده. ولو تأخرت لبكرة، تكون فاتت نافذة الـ24 ساعة وصار استرجاعه يحتاج رسالة مدفوعة.
خلّ الإعلان يفتح المحادثة برسالة جاهزة يرسلها العميل — مثل «أبغى أعرف أسعار الشقق في النرجس». فائدتها مزدوجة: تكسر حاجز أول رسالة عند العميل، وتعطي بوتك سياق الإعلان اللي جاء منه من أول كلمة.
هذا العميل ضغط قبل ثوانٍ وهو لسه في اللحظة. الرد المتأخر هنا أغلى من أي مكان ثاني، لأنك دفعت عشان توصله. (فصّلنا هذي النقطة في مقال الرد الفوري.)
لا ترسل قائمة خدماتك كاملة. اسأل سؤالاً واحداً يفرز: «أي حي تفكر فيه؟» أو «مقاسك كم؟». السؤال يفتح حواراً، والقائمة تقفله.
لو تشغّل ثلاثة إعلانات، لازم تعرف أي واحد جاب محادثات تحوّلت لمبيعات — مو أيها جاب نقرات أكثر. بدون هالربط، تُحسّن إعلانك على مؤشر خاطئ وتوقف الإعلان الصح.
من نقرة إعلان إلى عميل مؤهَّل بميزانية وعدد غرف — في أربع رسائل، وبدون ما ترد أنت.
العميل اللي جاك من إعلان بدأ المحادثة بنفسه، فالرد عليه داخل نافذة الـ24 ساعة ما يحتاج موافقة مسبقة. لكن إضافته لقائمة عروضك وإرسال حملات له لاحقاً شي مختلف تماماً ويحتاج موافقة — راجع مقال PDPL.
تجربة مجانية 30 يوماً على باقتك، بدون بطاقة وبدون أي خصم — وبوت مدرّب على نشاطك أنت مو ديمو جاهز.
جرّب البوت مجاناً